Mar 252012
 

 حوار مع رئيس حزب العدالة الارتري

حول الأسباب التي أدت لغياب الحزب من المشاركة في المؤتمر الوطني الارتري المنعقد بمدينة اواسا الإثيوبية .

حاوره مكتب الإعلام الخارجي 21 مارس 2012 م . Ejp20102010@Hotmail.com

 

قبل ان ندخل في تفاصيل الحوار نقدم للقارئ الكريم تعريف من الذاكرة السياسية عن رئيس حزب العدالة الارتري بالرغم من انه غني عن التعريف .

المناضل إدريس قيسم رجل الحرب والسياسة

  • قدم للقضية الارترية الكثير والكثير منذ أن كان مناضلاً شرساً بالميدان .
  • ومازال يقدم من منصب سياسي مرموق كل ما هو ايجابي لصالح ارتريا أرضاً وشعباً. 
  • فهو سياسي مخضرم ودبلوماسي بارع .
  • يعد من الكفاءات الأمنية النادرة ( ذكي) في تحليل المعلومات .
  • مؤسس ورئيس قذائف الحق سابقاً ( الذي أذهل المراقبين والمتابعين لمسيرة التنظيم من حيث التخطيط والتنظيم ).
  • نائب رئيس حزب المؤتمر الارتري ( المنتخب ) من المؤتمر التوحيدي للتنظيمات السبعة المنعقد عام 2005م.
  • رئيس حزب المؤتمر الإرتري ( المنتخب) من المؤتمر العام الأول للحزب المنعقد عام 2009م .
  • بعد تغيير اسم الحزب من حزب المؤتمر الارتري إلي حزب العدالة الارتري تم انتخابه بالإجماع من المجلس المركزي رئيساً لحزب العدالة الارتري في يونيو عام 2010م.
  • تم انتخابه من التنظيمات السياسية عضو سكرتارية ملتقي الحوار الوطني للتغيير الديمقراطي الذي انعقد في أغسطس عام 2010م بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

  • رئيس حزب العدالة الارتري ( المنتخب ) من المؤتمر العام الأول للحزب المنعقد عام 2011م.
  • يحظي باحترام وتأييد الجماهير في الداخل والخارج .

فالي مضابط الحوار .

  • ما هي الأسباب التي ادت لغياب حزب العدالة الارتري من المشاركة في المؤتمر الوطني للتغيير الديمقراطي المنعقد بمدينة اواسا الاثيوبية في نوفمبر 2011م ؟
  • الاسباب التي ادت لغياب حزب العدالة الارتري من المشاركة في المؤتمر الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي المنعقد بمدينة اواسا الاثيوبية في نوفمبر 2011م التفاصيل في بيان الحزب الصادر بتاريخ 21/11/2011 .

  وها هو البيان حرفاً ونصاً

بيان حزب العدالة الارتري

بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي

أيها الشعب الارتري الزميع :

لإنجاح المؤتمر الوطني الارتري يطلب سعة الأفق والتفكير بعقلية مفتوحة وفك الارتباط عن بعض المسميات والتحرر من بعض القوالب والتفاعل مع مقتضيات المرحلة المعاصرة للتحليق في فضاءات أوسع ومجالات أرحب ( بتكوين مجلس وطني ) يمثل إرادة الشعب الارتري في الداخل والخارج خير تمثيل .

وحدة ارتريا أرضاً وشعباً:-

حرصاً علي وحدة إرتريا أرضاً وشعباً نطالب الحكومة الإثيوبية وعلي وجه التحديد الجهة المسؤلة ( من الملف الارتري) أن تقف علي مسافة واحدة من فصائل المعارضة الارترية ونقول لجنرال مسفن الممسك بالملف الارتري أن ما يسمي بالسمنار التنظيمات السياسية المنعقد في أديس أبابا كان سمناراً غير موفقاً فتح في وقت غير مناسب الشكوك والاتهامات بين الارتريين علي خلفية دعوتكم لبعض التنظيمات وتغيب بعض التنظيمات من السمنار كانت هذه الخطوة صدمة مفاجأة لجميع الارتريين وان دل هذا إلي شئ فإنما يدل إلي مؤشر خطير ( قد ينعكس سالباً علي المؤتمر الوطني الارتري بالخلاف الارتري – الارتري في قاعة المؤتمر ) .

ولم يكن أمامنا من خيار إلا أن نقول بصريح العبارة ( نقطة نظام يا أديس أبابا ) مع التأكيد للإخوة الإثيوبيين أن حزب العدالة الارتري أكثر حرصاً علي حسن الجوار مع إثيوبيا نعم مع إثيوبيا ذات المواقف المشرفة في عهد الرئيس ملس زيناوي الذي وقف بكل شجاعة بجانب الشعب الارتري في الاستفتاء وأول من اعترف بنتائج الاستفتاء بان تنال ارتريا استقلالها وأصبحت ارتريا دولة ذات سيادة وطنية .

المفوضية الوطنية ظالمة غير عادلة في توزيع النسب علي التنظيمات :

أن المفوضية الوطنية صناعة التحالف الديمقراطي الارتري ظالمة غير عادلة في توزيع النسب علي التنظيمات للمشاركة في المؤتمر ( الدليل علي غياب العدالة في التوزيع ) فكان نصيب التحالف الديمقراطي الارتري ( نصيب الأسد) في التمثيل ونالت التنظيمات التي دخلت بمزاج التحالف الديمقراطي الارتري في المفوضية من التنظيمات خارج التحالف                 ( الترتيب الثاني) بعد التحالف .

أما التنظيمات الغاضب عليها جلالة التحالف الديمقراطي الارتري تم إعطاءها          ( شخصين ) للمشاركة في المؤتمر هذه التنظيمات التي وقع عليها الظلم من                        ( الصانع والمصنوع) فهي تنظيمات ليس غريبة علي الواقع الارتري وإنما هي تنظيمات معروفة شاركت بكل حماس في ملتقي الحوار الوطني، أن هذه التنظيمات المظلومة لا  تنقصها الحجة وذرابة اللسان أن تقول ( لا) للمفوضية والتحالف الديمقراطي الارتري الذي يحلق في أجواء الخيال ولكن من اجل الإجماع الوطني تتحمل المظالم علي أمل أن تنتهي نهائياً نظرية المؤامرة والإقصاء بين الارتريين بتكوين المجلس الوطني  ( يحافظ علي حقوق الجميع ).

أيها السادة والسيادات أعضاء المؤتمر :

نحمل المفوضية الوطنية قبل أن تتحول خلف التاريخ مسئولية إقصاء الحزب من المشاركة في المؤتمر الوطني الارتري مع الأسف لم تتصل بنا المفوضية الوطنية أو اللجنة المكلفة بمهام ترحيل الوفود من القضارف إلي الأراضي الإثيوبية . حرصاً علي حضور المؤتمر حضر المناضل / إدريس قيسم رئيس حزب العدالة الارتري إلي القضارف يوم الخميس الموافق 17/11/2011 حاول الاتصال باللجنة المكلفة ( بالترحيل) لمعرفة تاريخ السفر وجد هواتفهم مغلقة ومن خلال الاتصال ببعض الإخوة وجد معلومة مؤكدة ( اللجنة والوفود غادروا مدينة القضارف ) وحاول وفد حزب العدالة الارتري أن يقوم بطريقته الخاصة للمشاركة في المؤتمر ولكن لم يتمكن ( الوفد) من إكمال إجراءات السفر ( صادف يوم الجمعة ويوم السبت عطلة رسمية) .

استبدال حقوق الأخرين بالآخرين :-

نقول للأحبة في المفوضية الوطنية أن التغيير الديمقراطي ليس هرجلة في الأداء والسفر دون إبلاغ الآخرين واستبدال حقوق الآخرين بالآخرين الدليل علي ذلك الإخوة الذين سافروا من السودان للمشاركة في المؤتمر( باسم منظمات المجتمع المدني) هم أعضاء وكوادر التنظيمات وسيكونوا ( بانتخاب نظام الدوائر ) أعضاء في المجلس الوطني متجاوزين قياداتهم التنفيذية والتشريعية هذا هو المقصود بالهرجلة واستبدال حقوق الآخرين بالآخرين والتلاعب بعقول الناس التغيير الديمقراطي ليس سباق الجلوس علي المقاعد الأمامية بقاعة المؤتمر وتبادل همسات جانبية مع هذا وذاك وإنما المقصود بالتغيير الديمقراطي توحيد المعارضة الارترية دون إقصاء طرف من الإطراف الارترية تحت مظلة واحدة والعمل بقيادة واحدة لإسقاط النظام الارتري الحاكم في فترة وجيزة وبعد إزالة النظام من الوجود إقامة نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب السياسية والتداول السلمي للسلطة بين الأحزاب .

التلاعب بحقوق الحزب:-

نحمل المفوضية الوطنية مسؤولية التلاعب بحقوق الحزب ولدينا إيصال من المفوضية الوطنية علي دفع رسوم تسجيل الحزب للمشاركة في المؤتمر الوطني الارتري التغيير الديمقراطي ولكن صار العكس تماماً ( بفعل فاعل ) ونقول لكل متامر رخيص هذه الحقيقة ألا وهي أن الحزب علي قدر التحدي وقادر علي إفشال كل المؤامرات ).

وها هو إيصال المفوضية الوطنية الارترية :-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أيها الأخوة والأخوان  أعضاء المؤتمر :-

نرجو من سيادتكم الموقرة الدخول في قاعة المؤتمر بضمير ارتري صافي متناسين خلافات الماضي تحت شعار ( لا اتفاق علي النفاق) يكفي الخلاف والانقسام …يكفي اللجؤ والإهانة …يكفي العذاب بمعسكرات اللاجئين …يكفي أنين المريض الارتري الذي يعيش بدون علاج …يكفي تعذيب الأسير الارتري ….يكفي جوع الطفل الارتري …يكفي هروب الشباب الارتري من ارض الوطن إلي مصير مجهول …يكفي بكاء الأم الارترية .

مع تمنياتنا للمؤتمر الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي النجاح والتوفيق

حزب العدالة الارتري

21/11/2011

 

 

 

  • هذا البيان لم يهاجم علي المؤتمر بل يخاطب أعضاء المؤتمر بعبارات وطنية ان يدخلوا قاعة المؤتمر بضمير ارتري صافي متناسين خلافات الماضي ولكن في من يروج من الناس حزب العدالة الارتري اصدر بيان ضد المؤتمر رافضاً المشاركة في المؤتمر ومتأسفاً لمشاركته في ملتقي الحوار الوطني وبماذا ترد علي هؤلاء المروجين اعداء الوفاق الوطني ؟
  • نؤكد لمن هو وراء هذه الدعاية الكاذبة ( الحزب لم يصدر بياناً يهاجم علي المؤتمر ولم يرفض المشاركة في المؤتمر ولم يتأسف علي مشاركته في ملتقي الحوار الوطني ) ينطلق هذا الحزب من أهداف ومبادئ سامية شعاره شعار متميز لم يمر في تاريخ الساحة السياسية مثل هذا من فترة تقرير المصير الي يومنا هذا .
  •  ندعو الجميع للوقوف في مضمون هذا الشعار ( فلنجعل من صدق الانتماء للوطن منهجاً ) ونسعي كحزب لتحقيق هذا الشعار علي ارض الواقع بالتخطيط والتنظيم مع القوي الوطنية التي تهدف اسقاط النظام الارتري الحاكم واقامة نظام ديمقراطي متعدد الاحزاب السياسية والتداول السلمي للسلطة بين الاحزاب الارترية .
  • كانت تعاني المفوضية الوطنية الارترية من ارتباك اداري وتركت وراءها امور معقدة غير محسومة اذن من هو المسؤل في هذه المرحلة ذات صلاحيات واسعة لمعالجة أخطاء المفوضية الوطنية لتوحيد المعارضة الارترية تحت مظلة واحدة لا تقبل التشرذم والانقسام ؟
  • نعم كانت تعاني المفوضية الوطنية من ارتباك اداري وفعلاً تركت وراءها امور معقدة غير محسومة وأصبحت في خبر كان اما خبر الحاضر هو المجلس الوطني وهو المسؤل في هذه المرحلة ذات صلاحيات واسعة لمعالجة اخطاء المفوضية الوطنية وغيرها من الامور الارترية الشائكة لتوحيد المعارضة الارترية تحت مظلة واحدة وعلي المجلس الوطني ان لا يعتقد نفسه (الملك المتوج ) فهو مجلس منتخب بنظام القوائم من التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، مهامه أكبر مهمة وطنية الا وهي ( تغيير الواقع الإرتري المزري وإقامة نظام ديمقراطي عادل) وهذه المهمة لن تتحقق على أرض الواقع بإستعلاء التنظيمات على بعضها البعض وإنما يتم التغيير ( ببرنامج موحد ) بين القوي الوطنية .
  • لنحكم من الان علي اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني ايجابياً او سلبياً هل اتصل بكم رئيس اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني بهدف معالجة اخطاء المفوضية الوطنية باعتبار الحزب متضرر من المفوضية الوطنية والراي العام الارتري شاهداً علي ذلك ؟
  • لم يتصل بالحزب رئيس اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني بهدف معالجة اخطاء المفوضية الوطنية مما لا شك فيه الحزب متضرر من المفوضية الوطنية هل رفع الحزب مذكرة الي رئيس اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني تطالب بحفظ خانة الحزب في مقاعد المجلس الوطني ؟
  • لم يرفع الحزب أي مذكرة .

وفي ختام هذا الحوار نشكر القيادي الارتري الماهر بمواصفات الجودة الشاملة المناضل / إدريس قيسم رئيس حزب العدالة الارتري .

 Posted by at 1:05 pm